• ×

11:30 مساءً , الأحد 9 ربيع الثاني 1440 / 16 ديسمبر 2018

منقيّة خالد الفيصل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله شبنان
«المنقية» هو العنوان الذي اختاره الشاعر الكبير الأمير خالد الفيصل لديوانه الأخير، والذي يجمع به القصائد التي يرى أنها الأقرب إلى قلبه منذ بداية مسيرته الشعرية.

ديوان رائع حوى الكثير من القصائد التي يحفظها الجمهور ويردد أبياتها دائما، وقصائد جديدة رائعة كعادة شاعرنا.

ومما لا شك فيه أن مسيرة الشاعر الأمير خالد الفيصل الشعرية كانت ولا زالت المسيرة الأبرز بين شعراء العصر الحديث، حيث تجاوز بها الشاعر الكثير من خلال ما قدم من قصائد، حملت صورا ومعاني شعرية بديعة لم يسبقه إليها أحد، بل شكلت طريقته في كتابة القصيدة مدرسة تعلم منها الكثير من الشعراء الشباب أهمية اختيار المفردة الشعرية واقتناص الأفكار وترجمتها شعريا بطريقة تجعل من سماع أو قراءة إحدى قصائده متعة بحد ذاتها، وشكلت هذه المسيرة إلهاما لعدد كبير من الشعراء الشباب الذين رأوا في سموه القدوة لهم.

شعراء كثر تأثروا بطريقة خالد الفيصل الشعرية، وهو الذي استطاع أن يرسم لنفسه خطا وأسلوبا فريدا من نوعه، ليكون من الأسماء التي تدخل تاريخ الشعر العربي مع عمالقة الشعر، الذين حفظ التاريخ اسماءهم.

ديوان «المنقية» يشكل إضافة مهمة للمكتبة الشعرية العربية؛ لما يحويه من تجربة شاعر عملاق، استطاع أن يتفرد ويكتب القصيدة باسلوبه المميز الذي لا يشبه فيه أحدا.

وخلال الندوة الذي نظمتها جريدة «اليوم»، ممثلة في قسم الشعر الشعبي في معرض الكتاب الدولي في البحرين، حاولنا أن نتناول هذا الديوان كإصدار جديد من خلال ما يضيفه من أهمية للمكتبة العربية. أما مسيرة الشاعر فلا يكفي للحديث عنها ندوة واحدة، فهي مسيرة حافلة بالكثير من النجاحات التي يقف الشخص مبهورا أمامها.:
عبدالله شبنان