• ×

10:15 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017

مجسمات وجسور الشرقية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن السليمان
تتبنى شركات تنفيذ بعض المشاريع الكبيرة كالجسور والميادين والحدائق وغيرها تصميم وتنفيذ مجسمات جمالية وتجميل حوائط وممرات الجسور، وهي عادة تنفذ بمواد او خامات كالبرسلان، كما ان مهندسيها او بعض منفذي المشروع هم من يشتغلون التصميمات بناء على طبيعة المدينة، فان كانت زراعية اكثروا من اشكال النخيل، وان كانت بحرية فليس هناك غير اللون الأزرق وبعض المراكب، وهكذا، وقد نلمس ذلك في مدن كالدمام والاحساء وجدة والرياض وربما غيرها.

يتحدث بعض المسؤولين أحيانا عن مشاركة الفنان السعودي او على الأقل ابن المدينة في وضع تصاميم او حتى تنفيذ الاعمال، لكنه غالبا حديث للاستهلاك، احد آخر المجسمات في مدينة الدمام ذلك الذي يقع على طريق المطار وهو قطع يتخذ كل منها شكل النجمة، والحقيقة لم اجد في ذلك المجسم أي صفة جمالية لا من حيث التركيب او مناسبة الشكل والعلاقات، ولا اعرف كيف تجير الأمانة مثل هذه الاعمال؟ وهل هناك استشارة ما لفنانين لهم علاقة بالنحت، ام انهم اكتفوا بتنفيذ العمل لاشغال مساحة مطلوبة وقتها؟.

في الدمام ميادين لم تزل خالية من مجسمات او من بدء عمل فيها، ولا اعرف ما الذي يمكن ان يوضع فيها، فميادين او دوائر الكورنيش مثلا اشغلت باعمال لا نعرف من صممها، وربما نفذتها شركات منفذة لمشاريع مقابلة، في الدمام والخبر انفاق وجسور لم تزل حوائطها رمادية وتحتاج الى لمسة جمالية، والواقع ان فناني المنطقة وفناناتها كثر وبالامكان الاستعانة ببعضهم كما يحصل أحيانا في بعض الحدائق او اطراف من الساحل التي يجمل بعض مرافقها فنانون او فنانات نجدهم في غاية المتعة والسرور وهم يساهمون في تجميل اجزاء من مدينتهم ومكانهم.
عبدالرحمن السليمان