• ×

06:44 صباحًا , الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018

ياسر القحطاني... «لا طاح الجمل كثرت سكاكينه»!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سمير هلال
كان كاسرا قويا ان لم تره الجماهير بالملعب تغضب لأنه يبث الرعب في الخصوم وينثر الابداع فيجلب الفرح لهم في اصعب الأوقات.

مرت الأيام وتحول هذا الكاسر في نظرهم الى (حمل وديع !!) لا يقدر على شيء واختفى عن الأنظار واصبح اسيرا لدكة الاحتياط.

دوام الحال من المحال، ولكن قبل كل هذا على محبي الهلال اولا قبل غيرهم ان يحترموا اسم ياسر وتاريخه وما قدمه للنادي وللمنتخب مهما اختلفوا على مستوياته.

نتفق جميعا ان ياسر لم يعد ياسر الذي عرفناه فأصبح غير قادر على الركض وغابت عنه (السرعة والقوة والمراوغة) وصار تائها بالملعب يبحث عن بريقه المفقود.

قبل ان نوجه اللوم لأحد عن وجود ياسر مع الهلال يجب علينا ان نلوم ياسر نفسه الذي اتخذ قرار الاستمرار وكان تحديا قويا بالنسبة له وفشل فيه!!.

اعرف ان ادارة النادي ساهمت بشكل كبير في استمراره وكان عليها ان تتخذ قرارا شجاعا بعدم التجديد له لكنها احترمت تاريخه ولكن كان بإمكانها احترام تاريخه بتكريمه وليس باستمراره.

ربما -واقول ربما- ان ياسر فكر ان يختم حياته الرياضية بالبطولة المفقودة له وهي (دوري ابطال آسيا) وهذا ليس عيبا، فهناك نجوم كثر في افضل اندية المملكة يتمنون يوما ان يحققوا هذه البطولة.

ياسر انت نجم وذكي والتفكير في البطولة الآسيوية شيء ايجابي، لكن اسمح لي اقول لك ان الوقت لم يكن وقتك والتوقف كان الحل الافضل.

فريقك حقق الدوري بعد غياب سنوات ونال كأس ولي العهد في موسم واحد، وكان وقتا جيدا وثمينا لك ان تختار الرحيل قبل ان تطالبك الجماهير بالرحيل.

ياسر سوف اكون معك صادقا انت تدفع ثمن قرار لم تدرسه جيدا وما يحصل لك انت السبب فيه، وهي رسالة لكل نجم ان يختار التوقيت المناسب للرحيل.

حصل ما حصل وما نتمناه من جماهير الهلال الغاضبة على نجمها ان تحفظ الود له وتطالب برحيله بدون اساءة او تجريح، فنجم مثله لا يستحق منكم كل هذا.

لست هلاليا ولكن اتعاطف كثيرا مع نجم بحجم وقيمة ياسر، ولم اكن اتمنى يوما ان اسمع صافرات الاستهجان ضده بعدما كان يسكن قلوب محبيه.

أخيرًا...

كلما شاهدت ما يحصل لياسر تذكرت المثل الذي يقول (لا طاح الجمل كثرت سكاكينه) وما أتمناه ان ينهي مسيرته الحافلة بالانجازات والبطولات بشكل يليق به كنجم كبير.
سمير هلال