• ×

12:12 مساءً , الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018

صفقات السوق العقارية تعود للخسارة 6.2 %.. وتفاقم خسائرها إلى 45 % منذ مطلع يوليو

اخبارية حفر الباطن - اللجنة الإعلامية سرعان ما عادت السوق العقارية المحلية إلى منطقة الخسائر، لتسجل خسارة أسبوعية في قيمة صفقاتها العقارية بنسبة 6.2 في المائة، ولتتفاقم على أثرها خسائر قيمة صفقات السوق منذ نهاية حزيران (يونيو) الماضي إلى 44.5 في المائة. ووفقا لما أظهرته البيانات الرسمية لأداء السوق العقارية المحلية الصادرة عن وزارة العدل، فقد شملت الخسائر خلال الأسبوع الماضي على مستوى قيمة الصفقات العقارية كلا من القطاعين السكني والتجاري، حيث تراجع السكني خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.7 في المائة، وانخفض التجاري خلال الأسبوع نفسه بنسبة 13.8 في المائة.
عكس الأداء الأسبوعي للسوق العقارية استمرار خضوعها إضافة إلى العامل الموسمي ممثلا في فصل الصيف، لعديد من العوامل الاقتصادية والمالية، وخضوعها بدرجة أكبر للإصلاحات الهيكلية الراهنة الجاري تنفيذها على مستوى الاقتصاد الوطني عموما، وعلى مستوى السوق العقارية المحلية تحديدا، يتوقع مع نهاية تنفيذ تلك الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية الواسعة النطاق، أن ينتج عنها إضفاء مزيد من التطوير الشامل على السوق العقارية المحلية، واكتسابها كثيرا من المكاسب التنظيمية على المستويات كافة، ستصب نتائجها الإيجابية بالتأكيد في اتجاه تخليصها من كثير من التشوهات، التي طالما عانتها طوال عقود ماضية، إلى الحد من وجود مختلف أشكال احتكار الأراضي البيضاء، إضافة إلى إضعاف وتيرة المضاربات المحمومة على ما هو متاح منها بصورة محدودة.
تبرز أهمية تلك التطورات، ودورها الرئيس في تحقيق الأهداف النهائية لعموم برامج وسياسات الإصلاح الراهنة للسوق العقارية المحلية، المؤمل أن يعود بدوره بالمستويات المتضخمة في الوقت الراهن للأسعار السوقية لمختلف الأصول العقارية إلى مستوياتها العادلة، والوصول بها إلى مستويات مقاربة للقدرة الشرائية للمواطنين الباحثين عن تملك الأراضي والمساكن، وبما يسهم فعليا في تمكينهم من تحقيق الاستقرار المعيشي المأمول، دون تورط غالبية أولئك الأفراد والأسر في تحمل مديونيات عالية، لا شك أنها ستؤدي إلى مزيد من إنهاك ميزانياتهم، والتأثير سلبا في مستوياتهم المعيشية بشكل مباشر، والتأكيد على أن من أهم النتائج المتوخاة إضافة إلى ما سبق ذكره؛ أن تسهم كل تلك الإصلاحات الهادفة إلى خفض تكلفة تملك الأراضي والمساكن، في عدم تورط عموم الأفراد والأسر في شراء أصول عقارية متضخمة الأسعار، تشهد خلال الفترة الراهنة وتيرة متسارعة من الانخفاض، إضافة إلى وقايتهم من التورط في امتلاك وحدات سكنية قد تعاني سوء جودة البناء والتشييد، خاصة بعد أن بدأ التطبيق الفعلي لشهادة الاستدامة خلال الربع الجاري.
في جانب آخر من مؤشرات أداء السوق العقارية المحلية، سجلت الصناديق الاستثمار العقارية المتداولة (13 صندوقا استثماريا) ارتفاعا أسبوعيا في متوسط أدائها الأسبوعي بلغت نسبته 0.3 في المائة، مقارنة بارتفاعها خلال الأسبوع الأسبق بنسبة 0.6 في المائة، ما أسهم في تقليص نسبة خسائر الصناديق العقارية المتداولة في المتوسط، لتتراجع إلى 12.9 في المائة، مقارنة بمستويات أسعار وحداتها المتداولة عند الطرح، ووصل صافي خسائرها الرأسمالية بنهاية الأسبوع إلى أعلى من 1.3 مليار ريال، مقارنة بقيمتها الرأسمالية عند الطرح.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اخبارية حفر الباطن


القوالب التكميلية للأخبار