• ×

01:53 صباحًا , الثلاثاء 13 ذو القعدة 1440 / 16 يوليو 2019

الملك: خدمة الحرمين شرف عظيم نبذل في سبيله الغالي والنفيس

اخبارية حفر الباطن - عوض بن جبران العجلاني قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز أخذت على عاتقها خدمة الإسلام والقضايا الإسلامية، مؤكدا على أن خدمة الحرمين شرف عظيم يبذل في سبيله الغالي والنفيس.
وشدد خادم الحرمين الشريفين، في كلمة وجهها إلى إخوانه المواطنين والمسلمين في كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1440، على أن المملكة تصدت للإرهاب والتطرف بكل قوة وعزم، ودعت إلى الحوار والبعد عن العنف، وتجفيف منابع الإرهاب واستئصاله من جذوره.
واستهل خادم الحرمين كلمته التي تشرف بإلقائها تركي الشبانة وزير الإعلام بقوله: الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين..
أيها الإخوة المواطنون، إخواني المسلمين في كل مكان، كل عام وأنتم بخير".
وأضاف خادم الحرمين الشريفين: ها نحن في هذه الليلة المباركة نستقبل شهرا من أجل الشهور وأعظمها عند الله تبارك وتعالى، فالحمد لله الذي بلغنا شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، نسأل الله أن يجعلنا ممن يصومونه ويقومونه إيمانا واحتسابا، ففي النفوس شوق كبير إلى مقدمه السعيد، بما في أيامه ولياليه من العبادات التي يبذلها المسلم، وبما يندب إليه في هذا الشهر الفضيل من صلة وتقارب وتسامح".
وتابع الملك سلمان بن عبدالعزيز: نحمد الله عز وجل على ما أنعم به على هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية بأن جعلها محضن الإسلام بانطلاق رسالة الإسلام من أرضها، واختصها بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وتوفير أفضل الخدمات لهم، سائلين الله عز وجل أن يعيننا على مواصلة القيام بهذا الشرف العظيم، باذلين في سبيل ذلك الغالي والنفيس للإسلام والمسلمين، سعيا لراحة الحجاج والمعتمرين والزوار وأمنهم وسلامتهم.
وأردف: أيها المسلمون.. إن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة أخذت على عاتقها خدمة الإسلام والقضايا الإسلامية، وكل ما يسهم في نشر الدين الإسلامي بعيدا عن كل ما يشوه صورته الحقيقية التي جاءت بها الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وظلت بلادنا ولا تزال تدعو إلى الحفاظ على الصورة الوضاءة التي يتحلى بها هذا الدين الحنيف من تسامح واعتدال ووسطية. وبعدما ابتلي العالم بآفتي التطرف والإرهاب انبرت المملكة متصدية لهما بكل قوة وعزم، داعية إلى الحوار والبعد عن العنف، وتجفيف منابع الإرهاب واستئصاله من جذوره.
واستطرد: إخواني المسلمين.. جعل الله من شهر رمضان موسما للخير والبركات، وعلينا اغتنامه بالتقرب إلى الله، بتقديم الأعمال الصالحة، وإحياء هذه الأيام والليالي بالاجتهاد في العبادة، فقد كان نبيكم صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادة في رمضان أكثر من سائر أيام السنة.
واختتم خادم الحرمين الشريفين كلمته بقوله: تقبل الله صيامكم وقيامكم وجميع أعمالكم.. وكل عام وأنتم بخير.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اخبارية حفر الباطن


القوالب التكميلية للأخبار