• ×

08:36 مساءً , الجمعة 4 رجب 1441 / 28 فبراير 2020

المملكة : أول برنامج للابتعاث الثقافي في تاريخ المملكة

صحيفة اخبارية حفر الباطن - عوض الخلاوي 
أبت وزارة الثقافة السعودية إنهاء عام 2019، دون أن تؤكد مرة أخرى أنه كان عاماً للثقافة، فبعد أن نجح وزير الثقافة وفريقه الجديد في الوزارة الشابة في حلحلة العديد من الملفات التي ظلت لعقود ساكنة، أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود عن إطلاق أول برنامج للابتعاث الثقافي في تاريخ المملكة، والذي يتيح فرصًا تعليمية نوعية للطلاب والطالبات السعوديين من خلال دراسة التخصصات الثقافية والفنية في أبرز الجامعات العالمية‪.‬

وكانت البعثات الدراسية السعودية إلى الخارج في قطيعة مع التخصصات الثقافية والفنية استمرت لعقود، إلا في حالات أكاديمية استثنائية كبعثات أكاديمي الجامعات، بيد أن إعلان وزير الثقافة ابتعاث الطلاب السعوديين في تخصصات عدة كالآثار والتصميم والمتاحف والموسيقى والمسرح وصناعة الأفلام والآداب والفنون البصرية وفنون الطهي، يؤكد تعويل الوزارة في بناء القدرات في القطاع الثقافي على التعليم كما كررها وزيرها في أكثر من مناسبة‪.‬

ويبدو أن وزارة الثقافة في عامها الأول منذ إطلاق استراتيجيتها وتوجهاتها نجحت في ترتيب القطاع الثقافي من الداخل، والتركيز على التعليم كونه "جوهر مشروعها الثقافي" بحسب تعبير وزير الثقافة، إذ كانت قبل عدة أعوام قليلة، تحذر الملحقيات الثقافية في عواصم عالمية المبتعثين السعوديين من دراسة الموسيقى وغيرها من مواد الفنون كمواد "حرة" ضمن أعوامهم الدراسية في بلد الابتعاث‪.‬
المسرح يعود أيضاً
‪ ‬

الإعلان عن المشروع التاريخي للثقافة والفنون في البلاد، جاء بعد أكثر من شهر من إعلان وزير الثقافة مفاجأة من العيار الثقيل بعودة الموسيقى والمسرح والفنون إلى التعليم، إذ نشر، عبر حسابه في "تويتر" في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، صورة لأطفال في مدارس الثغر النموذجية بجدة في حصة موسيقى قائلاً إنها "أيام جميلة ستعود‪

وبدا واضحاً توجه وزارة الثقافة منذ يومها الأول من إعلان استراتيجيتها ورؤيتها في أواخر مارس/آذار الماضي، أن عقود القطيعة مع الفنون ومحاربتها قد انتهى، إذ أخلت الموسيقى والمسرح والفنون الأدائية والفنون البصرية والأزياء ضمن قطاعاتها الفرعية الـ 16، والتي أكدت أنها ستركز عليها جهودها ونشاطاتها‪.‬‬

في وقت ظلت تلك القطاعات الفنية لعقود تعاني من التهميش وعدم الاهتمام من المؤسسات الثقافية لعقود لعدة أسباب، يرى مختصون أن مجملها كان ينصب في خانة عداء مرحلة "الصحوة" مع الفنون‪.‬
تأسيس أكاديميات الفنون
‪ ‬

وفي أغسطس/آب الماضي، عزز وزير الثقافة من قطاعات الثقافة والفنون في البلاد، بعد أن أعلن عن تأسيس أكاديميات للفنون والبدء بأكاديمية للتراث وأخرى للموسيقى، في خطوة اعتبرها مراقبون انفراجة للساحة الفنية وإنهاء فصول معاناتها‪.‬
‪ ‬
وفيما تمضي وزارة الثقافة في طريقها لبناء قطاع ثقافي يليق بمكانة المملكة وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، تعيش البلاد على زخم التحولات الضخمة على كافة الأصعدة والتي انبثقت من رؤية المملكة 2030 وعرابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يؤكد في كل مناسبة قدرة السعوديين على قيادة التطوير ورسم مستقبل مشرق ومزدهر لبلادهم الغنية بمواطنيها ومواردها.‪

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اخبارية حفر الباطن


القوالب التكميلية للأخبار